شهدت مدينة النجف الأشرف، زحفاً جماهيرياً غفيراً في مراسم تشييع رمزية مهيبة، رداً على الاستهداف الأمريكي الغاشم الذي طال مكتب السيد علي الخامنئي في طهران. ورفع المئات من المشيعين نعشاً رمزياً وسط أجواء خيم عليها الحزن الممزوج بالإصرار، واصفين الراحل بـ”شهيد المقاومة ورمز الثبات”، ومؤكدين أن نهج المواجهة الذي أرسى قواعده لن ينتهي برحيله، بل سيزداد جذوة واتقاداً.
وردد الحاضرون هتافات مدوية صدحت بها حناجرهم ضد السياسات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، معلنين وقوفهم الكامل والمبدئي إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا المنعطف التاريخي. وأكدت الفعاليات المشاركة في التشييع أن “موازين القوى وإن اختلت مادياً، فإن إرادة الشعوب المؤمنة بالنصر لا تنكسر”، مشددين على جهوزيتهم التامة للبقاء ضمن فيلق المقاومة الإسلامية الحرة.
وفي سياق متصل، سادت حالة من الاستياء الشعبي حيال “الصمت المطبق” الذي تنتهجه العواصم الخليجية، حيث انتقد المتظاهرون غياب الموقف العربي الرسمي أمام استباحة الدماء واستهداف الرموز الكبرى. وتداولت الأوساط السياسية والشعبية بغضب ما تسرب من تقارير حول “تسجيلات صوتية” مزعومة لمسؤولين خليجيين تحرض على تعجيل الضربات العسكرية ضد طهران، معتبرين ذلك “تواطؤاً سافراً” يضع المنطقة على حافة هاوية لا تحمد عقباها، ويدفع باتجاه تحويل المنطقة إلى ساحة صراع مفتوحة تخدم الأجندات الخارجية فقط.
رمزية مهيبة، رداً على الاستهداف الأمريكي الغاشم الذي طال مكتب السيد علي الخامنئي في طهران. ورفع المئات من المشيعين نعشاً رمزياً وسط أجواء خيم عليها الحزن الممزوج بالإصرار، واصفين الراحل بـ”شهيد المقاومة ورمز الثبات”، ومؤكدين أن نهج المواجهة الذي أرسى قواعده لن ينتهي برحيله، بل سيزداد جذوة واتقاداً.
وردد الحاضرون هتافات مدوية صدحت بها حناجرهم ضد السياسات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، معلنين وقوفهم الكامل والمبدئي إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا المنعطف التاريخي. وأكدت الفعاليات المشاركة في التشييع أن “موازين القوى وإن اختلت مادياً، فإن إرادة الشعوب المؤمنة بالنصر لا تنكسر”، مشددين على جهوزيتهم التامة للبقاء ضمن فيلق المقاومة الإسلامية الحرة.
وفي سياق متصل، سادت حالة من الاستياء الشعبي حيال “الصمت المطبق” الذي تنتهجه العواصم الخليجية، حيث انتقد المتظاهرون غياب الموقف العربي الرسمي أمام استباحة الدماء واستهداف الرموز الكبرى. وتداولت الأوساط السياسية والشعبية بغضب ما تسرب من تقارير حول “تسجيلات صوتية” مزعومة لمسؤولين خليجيين تحرض على تعجيل الضربات العسكرية ضد طهران، معتبرين ذلك “تواطؤاً سافراً” يضع المنطقة على حافة هاوية لا تحمد عقباها، ويدفع باتجاه تحويل المنطقة إلى ساحة صراع مفتوحة تخدم الأجندات الخارجية فقط.
