قاليباف في مقدمة “طوفان الأقصى”: الشعر هو أبجدية الصمود وسلاح الجبهة الثقافية.

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن عمليات “طوفان الأقصى” تمثل ملحمة تاريخية أذهلت العالم وألحقت هزيمة استراتيجية غير مسبوقة بالكيان الصهيوني هي الأسوأ منذ تأسيسه قبل 75 عاماً. جاء ذلك في مقدمة كتاب جديد بعنوان “طوفان الأقصى”، وهو مجموعة شعرية تضم نتاج 110 من شعراء الثورة الإسلامية البارزين والشباب.

توثيق أدبي للملحمة الكتاب الذي أشرف على جمعه الباحث والشاعر محمد مهدي عبداللهي، صدر بالتعاون بين الأمانة الدائمة للمؤتمر الدولي لنصرة الشعب الفلسطيني ومنشورات “سرو”، تزامناً مع معرض الكتاب الافتراضي. ويهدف العمل إلى تقديم رؤية أدبية وفنية توثق بطولات المقاتلين الفلسطينيين وقدرتهم العملياتية التي حطمت أسطورة “التفوق العسكري” للاحتلال.

الشعر كسلاح وفي مقدمته التحليلية، وصف قاليباف شعر المقاومة بأنه “أبجدية الصمود” و”منطلق النضال في جبهة الفكر”، مشدداً على أن الكلمة الصادقة واللحن البليغ يعملان جنباً إلى جنب مع السلاح ضد المعتدين. وأضاف أن لغة الأدب تضمن خلود مدرسة المقاومة ونقل قيمها إلى الأجيال القادمة، واصفاً “طوفان الأقصى” بأنها لم تكن مجرد عملية عسكرية، بل “عاصفة من الكلمات” التي تزلزل عروش الظلم.

تجسيد للعدالة وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن قصائد الكتاب تمثل تجلياً للحق والوعي ومناهضة الاحتلال، مؤكداً أن شعر المقاومة سيبقى “شوكاً يخدش حناجر المعتدين” ما دام هناك احتلال وظلم.

واختتم قاليباف مقاله بتوجيه التحية لكافة أصحاب القلم والمجاهدين في الميدان الثقافي، مشيداً بجهود القائمين على هذا العمل النوعي الذي يعزز ثقافة التضحية ويحمي قيم شهداء المقاومة، معتبراً أن عنوان “قصيدة مقاومة العالم الإسلامي” هو الأنسب لهذا الفن النبيل الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *