في 2025 وصلت هذه الظاهرة إلى ذروتها مرتين: الأولى في مارس/آذار 2025 حين ظهرت الحلقات على الحافة تماما، والثانية حين بلغت نقطة ضيقة ثانية في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
ونظرا لأن سماكة الحلقات لا تتجاوز 10 أمتار، فإن رؤيتها من الجانب تجعلها غير مرئية تقريبا حتى عبر معظم التلسكوبات.
من “آذان” غاليليو إلى دقة التلسكوبات الحديثة
في القرن السابع عشر وصف العالم الإيطالي غاليليو غاليلي كوكب زحل بأن له “آذانا”، في إشارة إلى ما رآه عبر أدواته البدائية. ورغم محدودية الرؤية آنذاك، فقد أدرك غاليليو أن هناك شيئا غير مألوف يحيط بهذا الكوكب.
اليوم تكشف التلسكوبات الحديثة والمراصد الفضائية أن هذه “الآذان” ليست سوى ملايين الجسيمات من الجليد والصخور، تدور حول زحل في أقواس واسعة تعرف بالحلقات، وهي ليست مجرد زينة كونية، بل تمثل مختبرا طبيعيا لفهم قوى الجاذبية وحركة الأجسام في الفضاء.
